محمد رضا الطبسي النجفي
332
الشيعة والرجعة
الأسود وركل الباب برجله حتى أصاب بطنها وهي حامل ب ( المحسن ) لستة اشهر وإسقاطها إياه وهجوم قنفذ وخالد بن الوليد ، وصفقة خدها حتى بدا قرطاها
--> - شأنه ولا أدري مع ورود هذه الأخبار الكثيرة كيف توقف المولى الجليل الأردبيلي في ( جامع الرواة ) بمجرد رؤية بعض الأخبار التي تلوح منها رائحة الجعل ولا يعارض الأخبار الكثيرة التي رواتها الثقات وبعضهم ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه من أصحاب الاجماع وعلى فرض صدورها فإنما مثله كمثل زرارة بن أعين الذي ورد في حقه بعض الأخبار الدالة بظاهرها على ذمه وقدحه وإنما فعله الامام - ع - حقنا لدمه وحفظا لمراتبه لكونه كان محشورا مع الناس ولذلك قال في حقه لولا زرارة ونظراءه لا ندرست آثار أبى ، والخبر الدال على ذم المفضل من هذا القبيل مضافا إلى ما يستفاد من نفس الروايات وتعبيرات الامام كقوله - ع - لما اخبر بوفاته ( استراح ) من جهة ابتلائه بالحاسدين والمنافقين من معاصريه وهذا الداء إلى الآن موجود وكيف كان نكتفي بذكر ما ورد في حقه وتجليله من عدة أعلام الدين ورؤساء شريعة سيد المرسلين منهم : الامام الأكبر والشيخ السديد شيخنا المفيد - ره - في كتابه المعروف بالارشاد قال فممن روى صريح النص بالإمامة عن أبي عبد اللّه - ع - على ابنه أبي الحسن موسى عليه السلام من شيوخ أصحاب أبي عبد اللّه - ع - وخاصته وبطانته وظهارته وثقات الفقهاء الصالحين - ره - المفضل بن عمر الجعفي ومعاذ بن كثير وعبد الرحمن ابن الحجاج ، ثم ابتدأ بخبره وترحم عليهم ، ومنهم : الشيخ الأجل الامام الطوسي في كتابه الغيبة في الخبر الوارد عن الحميري عن ابنه عن محمد بن صالح الهمداني قال كتبت إلى صاحب الزمان - ع - ان أهل بيتي يؤذونني ويفزعون الحديث الذي روي عن آبائك - ع - انهم قالوا : ( خدامنا شرار خلق اللّه ) فكتب : ويحكم أما تقرؤن القرآن ما قال اللّه تعالى : ( وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً ) ؟ ، فنحن واللّه القرى التي بارك اللّه فيها وأنتم القرى الظاهرة فمن الممدوحين حمراز بن أعين - إلى قوله - والمفضل بن عمر ، ومنهم : السيد السند ابن طاووس العلوي في كتابه ( كشف المحجة ) في وصية إلى ابنه -